الشيخ يحيى شنن: أعشق تراب ناهيا ..
ولا أفكر في انتخابات مجلس الشعب
كتب : حسن عسكر
نفى الشيخ يحيى شنن رغبته في دخول سباق مجلس الشعب، مضيفا أن الإنسان إذا أراد أن يخدم قريته لا يلزم أن يكون عضوا في مجلس الشعب، خاصة وأن هذا المنصب يحتاج الي مواصفات لا تتفق مع تكوينه وأخلاقه. مضيفا في الوقت ذاته أنه في خدمة بلدته .." فأي شيئ تطلبه مني أنا تحت امرها في كل ما استطيع"..
وقال الشيخ يحيى شنن - رئيس مجلس إدارة شركة مصر للبترول - إن رحلته في عالم البترول جاءت إثر تخرجه من كلية التجارة وحصوله على الترتيب الرابع في الدفعة بتقدير عام جيد جدا حيث التحق بالعمل في الوزارة عن طريق مسابقة وامتحان وذلك في أوائل عام 1976. مضيفا أنه تدرج في الوظائف من محاسب إلى رئيس قسم فمدير إدارة، مدير قطاع، مدير عام بشركة الجمعية التعاونية للبترول وعضو مجلس إدارة بها حتى عام 2005 ثم رئيس مجلس الإدارة بشركة النيل للتسويق لمدة 3 سنوات ومؤسس هذه الشركة من بدايتها باسيوط الي 2008 ثم رئيس مجلس إدارة شركة مصر للبترول التي تعد أكبر شركة لتسويق البترول والتي يعمل بها حتى الآن.
- يحيى محمد عبد العال شنن
- مواليد 24 ديسمبر 1951
- بكالريوس التجارة جامعة القاهرة شعبة المحاسبة تقدير عام جيد جدا الرابع على دفعته عام 1974
- له من الأولاد أربعة هيثم واسلام وبنتان. |
وتابع في تصريحات خاصة لناهيا الغد أنه يهوى الخطابة منذ صغره، رغم أن العمل في البترول خاصة في المناصب القيادية يحتاج التفرغ التام، إلا أنه وبتوفيق من الله نجح في الجمع بين الاثنين لأنه ما من مسلم يسلك طريق العلم الا يسره الله له.
ورغم كل المغريات للمعيشة خارج ناهيا خاصة وأنه يشغل منصبا قياديا في وزارة من أهم الوزارات في مصر، إلا أنه يفضل المعيشة داخل القرية وهو ما يوضحه قائلا : ارفض كل الفرص للمعيشة خارج ناهيا فانا اعشق هذه البلدة بكل ما فيها واعشق ترابها وأهلها وأومن بمقولة الحق سبحانه وتعالى " يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ " والنهاية سوف تكون متر × مترين " وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى" يومها لا تنفع قصور ولا مناصب ولا أموال ولا عقارات.
غير أن الشيخ يحيي يعتب في الوقت ذاته على القرية خاصة عدم اهتمام أهلها بها إلا القليل منهم، فضلا عن اللامبالاة التي عليها بعض الشباب اليوم وابتعاد البعض الآخر عن الدين والأخلاق وضياع بعض القيم مثل توقير الكبير والعلماء ، الاحترام المتبادل بين الناس.
وحول الأشخاص الذين أثروا في حياته ذكر الشيخ يحيى شنن أنه والده - رحمة الله عليه – كان علامة فارقة في حياته حيث " أحسن تعليمي ورباني على الخير والتقوى" وكذلك والدته رحمهما الله واسكنهما فسيح جناته.
وتطرق الحوار إلى الفروقات بين جيله وبين الجيل الحالي قائلا إن الفرق يكمن في التقدم العلمي والتكنولوجي حيث "كنا في السابق أصدقاء للكتاب ولحضور مجالس العلم".. أما في ظل التقدم العلمي .." أصبح شباب هذا الجيل يعيش على الانترنت وتكنولوجيا المعلومات وبات العالم الآن كأنه قرية صغيرة."
وأخيرا حول الحكمة التي يعمل بها فهي " الزهد في الحلال فضيلة والزهد في الحرام واجب"، أما مناهجه في الدعوة إلى الله " خير الأمور أوسطها" والمرجعية دوما وأبدا لكتاب الله وسنة الحبيب صلي الله عليه وسلم.
|