اغسطس
2010
         تعلم الرسم خطوة خطوة مع .. الفنان طه غميض        عرب أولاد أبو عبيد : نتبع ثلاث وحدات محلية ولا حل لمشكلاتنا        يوريكا .. يوريكا        من أنا ؟        الخشوع فى الصلاة        أسرة ناهيا الغد تتقدم بأخلص التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات .. وكل عام وانتم بخير        ناهيا بلا غد        الإضراب هو الحل        كيف نجعل أطفالنا يحافظون على الصلاة؟        توجيه المواهب لخدمة المجتمع والإسلام ؟  
 
 
(الأستاذ إمام الأجلي : التعليم فقد بريقه والدروس الخصوصية هم المدرس الأول)
2010-07-07

الأستاذ إمام الأجلي : التعليم فقد بريقه والدروس الخصوصية هم المدرس الأول

                     

يعد الأستاذ أمام الأجلي واحدا من شهود العيان على العصر الذهبي للتعليم في قرية ناهيا، فترة مر عليها أكثر من خمسين عاما إلا أنها ما تزال حية في ذهن هذا الكهل الكبير الذي يحتفظ بحيوية وجدية الشباب.

يمثل حالة خاصة تجمع بين الجد والاجتهاد جنبا إلى جنب مع العفوية والبساطة في التعامل مما أهله ليتربع في قلوب كافة أبناء القرية سواء المحظوظين الذين  نهلوا من علمه أو بقية أبناء القرية الذين عرفوه عن قرب مدرسا وناظرا لمدرسة ناهيا الإبتدائية.

في الحوار التالي يقدم الأستاذ إمام حسين محمود الأجلى – 78- عاما شهادته على بدايات التعليم الأولى في قرية ناهيا، كيف تشكلت وأبرز ملامحها والتحديات التي قابلها مع رفقاءه من جيل الشباب وقتها من أمثال على الماحي، والشحات الرفاعي رحمهما الله.

 

يحاوره : بسام شلبي

 

نبدأ الحكاية من البداية .. ؟

بدايتي مع التعليم كانت في كتاب تحفيظ القرآن حيث تعهدنى الشيخ توفيق وكان شديداً وعنيفاً جداً ويتبع سياسة الضرب مع أولاده وكنت وقتها صغير الحجم مقارنة برفاقى مثل الشيخ عثمان الزمر وعمر الصياح , وكنت مرعوباً منه عندما كان يضرب هؤلاء الذين يفوقوننى فى الحجم أضعافا مضاعفة , فكنت أرى كوابيساً فى نومى كل يوم فقد كنت أستيقظ من نومي فزعاً وأنا أقول "خلاص يا سيدنا , معلش يا سيدنا , آخر مرة يا سيدنا", فاشفقت أمى على من ذلك ونصحت أبى بألا يذهب بى إلى هذا الشيخ . ذهبت بعدها الى كتاب الشيخ أحمد الديب وختمت القرآن على يده.

هل تتذكر بعضاً من تلك المواقف التى لم تنسها حتى الآن ؟

نعم , أتذكر عندما كنت عنده يوماً وكنت محظياً لديه حيث كنت مطيعاً ومتوفقاً على من هم أكبر منى سنا فقد كنت أحفظ وأتعهد الحفظ يومياً وعندما كان يسألنى فى أى جزء من القرآن كنت أجيبه بلا تردد , لذا كان لا يسند أمراً إلى أحد إلا لى .

غير أنه طلب منى يوماً أن أناوله كوب ماء من الزير وكان وقتها جالساً يأكل الفسيخ والسردين . فناولته مراراً وتكراراً أكواب الماء وعندما مللت من مناولته كوباً بعد كوب قلت له " انت واكل ملوحة؟" فنظر إلى وقال لى "ماذا تقول؟؟؟" ثم أمر زوجته باحضار الفلقة وأقسم أن يضربنى فتذللت له زوجته الحاجة "فريدة" أن يتركنى بحجة أنى لم أقصد ما قلته ولكنه قال لها " إن لم تحضرى الفلقة فلسوف أضربك بدلاً منه .

 

حفظ القرآن كيف أثر في حياتك؟

نعم عندما انتقلت الى المرحلة الأبتدائية , كان هناك قسماً يسمى قسم الحفاظ , خاص بحفظ القرآن فقط , وكان يتولاه الشيخ أحمد الديب والشيخ محمد عنبه رحمة الله عليهما . وكانت الدراسة وقتها فترتين البنات فى فى فترة الصباح والبنين فى فترة المساء . وأتذكر ذات يوم أنه جاء مفتشاً ولم يكن الشيخ أحمد الديب قوى البصر فلم يره جيداً والشيخ محمد عنبه جالساً داخل الفصل ولم ير القادم من بعيد , فدخل سيادة المفتش , وقال " الله , الله , فصل هذا أم سيرك ؟؟؟  وعاتب المدرسين عتاباً شديدا , أتذكر بعدها الشيخ أحمد الديب وهو يلوم الشيخ محمد عنبة أنه لم ينتبه للقادم من بعيد وخاصمة لفترة من الوقت . وقبلها بفترة كانت هناك حادثة أخرى لمفتش آخر من الأزهر كان يأتينا مرتدياً الزى الرسمى للأزاهرة وكان أمام المدرسة رياحاً صغيرا وعليه معدية صغيرة من الخشب فانزلقت رجل المفتش ليسقط بعدها فى الرياح الذى أمام المدرسة وكان الوقت شتاءً قارصاً . ابتلت جميع ملابسه , فأخرجه الأستاذ محمد العريان والشيخ عباس وجففوه وألبسوه ملابس جافة.

 وأتذكر يومها الأستاذ حسين ناصر أبو الأستاذ أحمد ناصر وهو يقول " اتركوه يموت  , جاى يفتش على أيه , هو احنا بنبيع مخدرات" , فرد عليه الشيخ العريان قائلا " لابد من اكرام الضيف يا شيخ حسين".

 

حدثنا عن مشوارك مع دبلوم المعلمين ؟

حصلت على دبلوم المعلمين التي كانت السبيل الوحيد لتخريج المدرسين حيث لم توجد كليات تربية. وكنت قد تخرجت قبلها من ابتدائية ناهيا الريفية وكان هناك نوعين من الابتدائية:  ابتدائية ريفية وأخرى إنجليزية. وكنت أنا وعلى الماحى رحمة الله من خريجى الإبتدائية الريفيية.

وأتذكر أن الدكتور طه حسين - وزير المعارف - أصدر وقتها قراراً يتيح لخريجى الإبتدائية الريفية أن ينتسبوا إلى دبلوم المعلمين ويلتحقوا مباشرة بالصف الثالث دون المرور بالصف الأول والثانى وكان دبلوم المعلمين وقتها من ست سنوات .

و أنشأ الدكتور طه حسين وقتها فصلين , واحد بطنطا وآخر فى الفيوم . وذهبت أنا وعلى الماحى إلى الفصل الفيوم  وأخذنا أوراقنا من امبابه حيث كنا مقيدين هناك حيث درسنا نصف عام كامل وعندما جاء قرار الوزير المتأخر, قلنا نكسب سنه ونذهب الى الفصول التى تلحق بالصف الثالث مباشرة وعندما دخلنا على عميد المعلمين وقتها غضب غضبا شديداً وقال لى لقد أتيتم متأخرين ومن الصعب قبولهم فليذهبوا من حيث أتوا فلترجع بهم إلى حيث هم مسكنون .

غير أن العميد نظر إلى أبى ووجده فلاحاً بسيطا جداً وكأنه أشفق عليه فقال له " أنت رجل فلاح هل سيصح الزرع لو زرع فى غير أوانه ؟ فقال له أبى ربما يطرح الله البركة فى الزرع بعد أوانه ولا تصح زرعة زرعت فى أوانها  هو ما أثار اعجاب العميد وقال سأقبل أولادك عسى أن يفلحوا .

 بحثت أنا وعلي الماحي عن أستاذ  خريج كلية العلوم ليدرس لنا ما فاتنا من الدروس حتى نلحق بالركب . وأكرمنا الله ونجحنا فى الفرقة الثالثة من المعلمين وكنا نحسد من أقراننا الذين فى معهد امبابة حيث استطعنا خلال شهرين أن نكون فى الفرقة الرابع من المعلمين وهم لا زالوا فى الفرقة الثانية فى معلمين امبابة واستمرت الدراسة باقى السنوات وتخرجنا بحمد الله .

 

أين كان أول تعيينك ؟

أول تعيين لي كان فى ابتدائية ناهيا فى عام 1954 م حيث كنت تلميذاً وأصبحت مدرساً فى نفس المدرسة والذين كانوا اساتذتى يوما ما صاروا زملاء لى داخل المدرسة وأذكر منهم الأستاذ عباس الطنطاوى والأستاذ محمد العريان وواصلنا المسيرة سوياً فى مدرسة ناهيا الأبتدائية بنين.

 

كم كنتم تتقاضون أجراً وقتها ؟

كان أول تعيين المدرسة 180 قرشاً وظللنا نتدرج وظيفياً إلى ان وصلنا إلى أجر 3 جنية وربع وكنت أنا أتقاضى أكبر أجر فى المدرسة وصل وقتها الى ثمانى جينهات .

 

وهل تذكر أحداً من زملائك فى الدراسة وقتها ؟

الحاج على الماحى والشحات الرفاعى كانوا تلامذة معى فى الدراسة الى أن صاروا معى مدرسين فى نفس المدرسة .

 

هل لك دراسات أخرى ؟

نعم بعد أن أصبحنا مدرسين أعلنت الوزارة عن دراسات تكميلية لمن يرغب مدتها ثلاث سنوات , وكنا قد تأخرنا كعادتنا فى الأرياف عن التقديم فى إمبابة ولكن دلنا أصحاب الخير إلى أن هناك دراسات تكميلية يمكن أن تقبلنا فى منطقة السيدة زينب , فعرضت الأمر على على الماحى فقال لى "احنا ما صدقنا خلصنا ست سنوات دراسة هنوجع دماغنا تانى بثلاث سنين , الله يعمر بيتك ما تجبش سيرة لأبويه بالموضوع ده" .

وكنت أذهب وحدي يومياً من ناهيا إلى السيدة زينب بالدراجة ليلاً بعد انتهاء اليوم الدراسى , فأشفق على زملائى الذين كانوا يدرسون معى فقالوا لى " استاذ إمام , لاداعى لحضورك يومياً إلى هنا , وما سوف يتيسر لدينا من محاضرات ومذكرات لشرح الأساتذه سوف نرسله لك ".

 

إلى أى مدى أفادتك هذه الدراسات التكميلية ؟

أفادتني فى أمور كثيرة حيث استطعت أولا الحصول على درجة وظيفية حسدنى عليها أقرانى ممن تخرجوا معى فقد كنت على الدرجة الثامنة وقتها أصبحت بعد حصولى على الدراسات التكميلية على الدرجة السابعة .

الأمر الثاني بعد أن فتحت السعودية وقتها باب إعارة المدرسين المصريين اليها أعاروا الكثيرين من مدرسى مصر وكنت أنا والحاج على الماحى والشحات الرفاعى من بينهم غير أني تميزت عنهم في المرتب حيث كنت أتقاضى 800 ريال فى الشهر وهم يتقاضون 600 ريال والسبب هو أنى حاصل على المعلمين الراقية (الدراسات التكميلية  ) وهم لم يحصلوا عليها .

 

هل طال بقاءك في المملكة؟

 قضينا ست سنوات فى السعودية وعرضوا على تمديد المدة هناك لأنهم وجدونى حافظاً للقرآن الكريم ولكنى تعللت وقتها بأن أولادى لازالوا صغاراً ولأ أستطيع مفارقتهم أكثر من ذلك .

تركنا السعودية واستلمنا العمل في مدرسة ناهيا الإبتدائية وجاءت حركة الترقيات للنظارة وبعد أن اجتزنا تدريبات النظارة , كان لابد وقتها أن تتم الترقية بعيداً عن محل العمل الحالى , فخيرونى بين المعتمدية وصفط اللبن , فاخترت المعتمدية وقضيت بها عاماً أحبنى فيها كل من عمل معى وكانوا فى غاية الحزن لفراقى بعد أن أذنوا بالعودة الى مدرستى ناهيا الإبتدائية بنين . وواصلت المسيرة التربوية إلى أن خرجت على المعاش فى عام 1992 .

 

أبرز زملاك في بداية عملك في حقل التدريس ؟

أتذكر الشيخ عثمان كناظر فى المعتمدية ومحمود سليمان فى الجيزة وأتذكر ممن عملوا معى هنا الاستاذ محمد صفار والأستاذ عبد الرافع السهيد والأستاذة سمية والأستاذ حسين أبو داغر والأستاذ محمد وحيد والأستاذة منى والأستاذ نبيل الخشنى والأستاذ محمود البنا وغيرهم الكثير .

 

كيف كان شكل اليوم الدراسى وقتها ؟

كان اليوم كله دراسة وكانت الفسحة ساعة ونصف والحصة كانت حوالى ساعة ولطول اليوم الدراسى كانت هناك وجبات توزع يومياً على الطلبة تشمل العدس والفول والخبز والجبن وقوالب الحلاوة والفول السودانى داخل اكياس صغيرة .

 

هل يعجبك حال التعليم والمدرسة اليوم ؟

لا يعجبى حال التعليم اليوم لأنه قائم على الماديات والمدرس كل همة الدروس والحصول على المادة أما المدرسة فلم تعد تمثل له الاهتمام الأول وأنا التمس له بعض العذر لضروريات الحياة المستجده الملحة فى هذا العصر . وأنا شخصياً أيام كنت ناظراً , كنت أجمع الطلبة صباحاً قبل طابور الصباح من السابعة حتى الثامنة وأعطيهم حصة يومية مجانية لوجه الله , وكنت أعاقب من يتخلف عن حضورها , وقد ربانى على ذلك وعلمنى الشيخ عبد الفتاح حفنى وكان ناظراً للمدرسة عندما كنت طالباً وكان يأتينا من امبابة ويقول لنا أنتم أولادي وزرعي ,ولم يكن ينجب , ويعتبرنا أولادة بالفعل , وكان يعطينا ويعلمنا ولا يبخل علينا وكل هذا لوجه الله , وعندما كبرت وأصبحت مدرساً , وفقنى الله لأرد بعضاً مما لقيته من هؤلاء المخلصين من أمثال الناظر عبد الفتاح حفنى .

من أشهر من تعلموا على يدك ؟

الدكتور إمام العدس والدكتور عبد المجيد و مجدى حلمى ومحمد صفار ونبيل الخشنى وغيرهم الكثير وكانوا أشخاصاً فى غاية الأدب والإحترام .

 

هل كانت هناك متابعة جيدة للطلبة تختلف عن الوضع الحالي ؟

كانت عيوننا على الطلبة وأتذكر الأستاذ عبد الفتاح حفنى عندما انقطع الطالب محمود شحاته بعد ما ارغمه ابوه الحاج على شحاته على ترك المدرسة , فذهب اليه الإستاذ عبد الفتاح حنفى محاولاً أقناعه برجوع محمود إلى المدرسة ولكن فشلت محاولاته المتعدده وقال له الحاج على " احتاجه معى فى الغيط يسرح بالبهائم ويعنى هياخد ايه من التعليم" . ونفس الموقف تكرر من الاستاذ حفنى والشيخ عبد المقصود البدوى بعدما ما تخرج ابنه إمام من المعلمين ورفض ابوه أن يعمل فى التدريس , فذهب اليه الإستاذ عبد الفتاح حفنى ليقنعه بأن الوظيفه أفضل له من عدمها , فرد عليه قائلا "وهياخد كام من الوظيفة اقصاها عشرة جنية , هياخدها فى حموله دوباره للاسكندرية .

 

 

برأيك .. ما الفرق بين طالب اليوم والأمس ؟

طالب الأمس كان أهدأ وأكثر قناعة ومثابرة من طالب اليوم . طالب الأمس كان يأتى المدرسة بالقبقاب أو الشبشب وإن لم يجد المريلة يرتدى الجلباب بدلاً منها . لم تكن بالأمس توجد الملاهي الموجودة فى هذا الوقت من تليفزيونات و أقماراً صناعياً وغيرها . ولم يكن يعتمد طالب الأمس على الدروس الخصوصية وكان يكتفى بما يتلقاه من مدرسية فى المدرسة .

كان طالب الأمس قنوعاً فى كل شئ وأتذكر مثالاً على ذلك عندما كنت أذهب لشيخى بعد انتهاء اليوم الدراسى فطلبت من أمى شيئاً لآكله قبل الذهاب للشيخ فقالت لى " ليس هناك غير المش" فغضبت وبكيت وتركتها ذاهباً الى شيخى , وبينما أنا أمر على القنطرة القديمة وكان هناك حفر فى القنطرة أيام الإنجليز , فانزلقت قدمى ليكون مصيرى بعدها فى الترعة , وانقذنى وقتها سعيد عبد النبى وكان جالساً وقتها على المقهى مع أخيه فرآنى وأنا أغطس فى الماء فأسرع وأنقذنى وقتها بعد أن أفرغ الماء الذى شربته من داخل جسمى .

 

هل عاصرت الانجليز ؟

نعم كانوا يجرون بعض مناوراتهم بجوار ما يعرف الآن بالنقطة . وكنا نراهم ونحن لا زلنا أطفالآ .

 

كيف كان شكل وحدود ناهيا وقتها ؟

كان أخر الأرض المعموره من ناحية الشرق ترعة شلبى . ومن ناحية الغرب منطقة اللبينى وعمارة ألهم الزمر كانت أخر العمار وما خلفها كله كان أراضى زراعية .

 

وماذا كان حال الناس والعائلات وقتها ؟

كنا أسرة واحدة متقاربين , وما كنت أحتاجه أجده عند جارى , فكانت الأسر والعائلات متقاربة لأبعد الحدود يسأل بعضنا عن بعض ونتآلف ونجتمع على الموده وفعل الخيرات , أما الآن فلا شئ من ذلك .

 

فى اعتقادك كيف يمكن تحسين حالة التعليم المصرى ؟

أعتقد أننا لابد أولاً أن نصطلح مع الله وندرب أنفسنا على الرضا بالقليل , عندها سيعود التعليم كما كان المدرسة والفصل هما أساس التعليم وجوهرة .

 

 
 
 
السنة الخامسة
   
 
 
::
قريتنا
 
  • تاريخنا
  • مشاهيرنا
  • عاداتنا
  •  
     
     
     
    اتصل بنا قالوا عن ناهيا الغد فريق العمل من نحن
    جميع الحقوق محفوظة لموقع ناهيا الغد ©
    الموقع لا يمثل أي جماعة أو جمعية معينة والأراء المعروضة فيه تعبر عن وجهة نظر صاحبها
    EgySol تصمميم وبرمجة شركة