اغسطس
2010
         تعلم الرسم خطوة خطوة مع .. الفنان طه غميض        عرب أولاد أبو عبيد : نتبع ثلاث وحدات محلية ولا حل لمشكلاتنا        يوريكا .. يوريكا        من أنا ؟        الخشوع فى الصلاة        أسرة ناهيا الغد تتقدم بأخلص التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات .. وكل عام وانتم بخير        ناهيا بلا غد        الإضراب هو الحل        كيف نجعل أطفالنا يحافظون على الصلاة؟        توجيه المواهب لخدمة المجتمع والإسلام ؟  
 
 
(أسرة أشرف شنن.. تفوق تعليمي وفقًا لمعايير الجودة)
2010-07-07

هدير تحلم بالمسرح والشيماء تتمنى كاميرات مراقبة

أسرة أشرف شنن.. تفوق تعليمي وفقًا لمعايير الجودة

كتب: شريف شحاته


أسرة تحمل "ختم الجودة" ليس فقط في دفع الأبناء نحو التفوق، ولكن أيضا في الوعي بمعايير هذا التفوق وكيفية تحقيقه، أسرة عزفت سيمفونية مشتركة بين الأب والأم والأبناء، لتكون الجائزة تحقيق الأبناء المراكز الأولي في الشهادتين الابتدائية والإعدادية ، هي أسرة أشرف شنن التي حصلت اثنتين من أبنائها هما الطالبتان الشيماء وهدير علي المركز الأول في الشهادتين الابتدائية والإعدادية.

ترى ما هي أحلام الشيماء .. وكيف تفكر هدير .. وإلى أي مدى يطبق الأب معايير الجودة في بيته.. ومن أين يبدأ وينتهي دور الأم .. هذا ما يأتي في نص الحوار.

جودة التعليم.. بالمنزل

يعمل  أشرف شنن وزوجته بالتدريس في مدرستي ناهيا بنين الابتدائية, وناهيا للتعليم الأساسي, رزقهم الله من الأبناء ثلاثة هم الشيماء بالصف الثالث الإعدادي, وهدير بالصف السادس الابتدائي, وعلاء بالصف الثاني الابتدائي.

وبالإضافة لعمل أشرف شنن في التدريس فإنه عضو في لجان الهيئة القومية لضمان جودة التعليم, ويعمل مراجعًا خارجيًّا على المدارس لتقييم تطبيق معايير الجودة الشاملة.

تأثّرت طريقة تربية الأستاذ أشرف لأبنائه بعد التحاقه بهيئة ضمان الجودة, حيث التحق بهذا العمل رغبة في التغيير إلى الأفضل في عمله, فأخذ دورات في هذا المجال حتى تم ترشيحه كمراجع خارجي لمعايير الجودة, إلا أن فائدة هذه الدورات تعدت نطاق عمله, حيث أثرت على طريق تربيته لأبنائه, فيقول: "استفدت من هذه الدورات في طريقة تربيتي لأبنائي والتعامل معهم كثيرًا".

الأسرة أهم

وقد ذكرت الزوجة أنّ من العوامل المساعدة على تفوق الأبناء أن يكون لديهم رغبة في التفوق, وبالإضافة لذلك تأتي رعاية الآباء لهم, والتربية السليمة, وأن تكون الأسرة مترابطة, فدورها لا يقل أهمية عما سبق, فالأسرة المفككة لا توفر الجو المناسب للمذاكرة, ويتفق معها الأستاذ أشرف والأبناء ويضيفوا أنه من العوامل المساعدة أيضا: "دور المدرسين بالمدرسة".

وقد أجمعت الأسرة على أن نسبة تأثير الأسرة, والمدرس, والمدرسة, والطالب في تفوق أبنائهم يمكن تقسيمها حسب النسب التالية: "دور الأسرة 40%, دور المدرس 20%, دور المدرسة 10%, وأخيرًا فإنّ دور الطالب 30%".

ناهيا والمراكز الأولى


لكي يحصل طلاب ناهيا على مراكز أوائل الجمهورية, قالت الأم: "تقدمت ناهيا كثيرًا في السنوات الماضية, بسبب زيادة وعي الآباء, فمن الملاحظ تزايد عدد الحاصلين على كليات القمة في كل عام, وهذا التدرج المتصاعد مؤشّر جيّد للوصول للمراكز الأولى على مستوى الجمهورية, وأضاف الوالد أنّ "المراكز الأولى على مستوى الجمهورية تنحصر في الثانوية العامة فقط, نظرًا لكون الامتحان موحّد أمّا باقي المراحل تحدّد على مستوى المحافظات والإدارات التعليمية, وطلاب ناهيا ينافسون على هذه المراكز أيضًا".

أما بخصوص ظاهرة تفوق البنات على البنين, فقد فسّر الأستاذ أشرف ذلك بأنّ "الأولاد تتنوع لديهم فرص العمل أمّا البنات فتقلّ فرص عملهنّ, ففي حالة فشلهنّ في التعليم فليس أمامهنّ سوى بيت الزوجيّة, كما أنّ الشّاب يستطيع العمل في أعمال شاقة وحِرَف متعدّدة في حالة عدم التفوق في التعليم", وأضافت الشيماء بأنّ "الولد يعطيه الأب مساحه أكبر للخروج واللعب والتأخّر لمدة أطول بخلاف البنت".

 ويرى الأستاذ أشرف أنّ "طلاب المدارس الحكومية أفضل من الخاصة ونتائجهم تشهد بذلك على مستوى الإدارات التعليمية, وتتفوق عليهم أيضًا المدراس الحكومية من حيث العنصر البشري, فالمدرسين في المدارس الحكوميه لديهم سنوات خبرة أكثر, ومطالبين بمعايير جودة معيّنة ودورات تربوية, ولكن في المدارس الخاصه لا تتوفر هذه العناصر في المدرسين, لكن لا ننكر تفوقهم علينا في الأبنية والمعامل والأشياء المادية الأخرى".

التعليم الإبداعي

وترى الأسرة أن العملية التعليمية في مصر تقتل الإبداع, فيرى الأب: "أن التعليم أصبح يعتمد على الكم أكثر من اعتماده على الجانب الإبداعي", أما هدير والشيماء فيرجعان ذلك إلى "قلة الإمكانيات لتنفيذ أي فكرة أو حتى تطبيق الأفكار الموجودة بالمنهج, فهناك مادة تسمى التكنولوجيا نستغل الحصص المخصصة لها في مذاكرة المواد الأخرى".

في هذه الأسرة فإن الحرمان من الذهاب للمدرسة هو العقاب على عدم المذاكرة وحرمانهم من بعض المميزات, وعن سبب هذه العقوبة أشار الوالد إلى "أنهم يحبون المدرسة جدًا", إلا أنه بيّن أنه "عادة لا ألح عليهم بالمذاكرة وأتركهم أمام التليفزيون كيفما شاءوا لأني أعلم مدى حرصهم عليها".

وتنصح الوالدة أولياء الأمور بمصاحبة أبنائهم, فهو أمر ضروري للغاية – حسب قولها -, وبينت أنها لا تفرض على أبنائها أصدقائهم, فليس عليها إلا "النصيحة فقط", وعللت ذلك بأنهم "لكي يعرفوا الصديق الجيد لا بد أن يعرفوا ويروا غير الجيد", وتنصح الأبناء بأن ينتقوا من يذاكرون معهم".

كيفية المذاكرة


تختلف عدد ساعات المذاكرة من طالب إلى الآخر, فالشيماء قالت أنها تذاكر 9 ساعات في اليوم تقريبًا, أما هدير فقد قالت أنها تذاكر 7 ساعات, وقالت الوالدة :"إننا لا ننكر تميز بعض العقول بقوة الذاكرة والحفظ السريع, والطالب الذي لديه رغبه في التفوق سيتخطي كل الصعاب", وأضافت أنّ "هدير كانت لديها مشكلة في الخط, وكان لدى الشيماء مشكلة في الرسم, وكان هذا يصطدم بحلمهما في التفوّق, إلى أن تغلبنا على هذه المشكلة تدريجيًّا بالتدريب والمتابعة, إلا أنه قد يكون الطالب متفوق ولا يحب الرسم, وهذه المادة تستطيع أن تضيع عليه ترتيبه بين المتفوقين".

وقدمت الشيماء نصائح عن المذاكرة للطلبة من واقع خبرتها, فقالت: "أعتمد في مذاكرتي على  تظليل المعلومات المهمة بلون مختلف أثناء المذاكرة من الكتاب, وحل جميع التمارين بالكتاب المدرسي لأن الأمتحانات لا تخرج عنها, وربط كل معلومة في الذاكرة بشيئ معيّن لكي أقدر على استرجاعها وقت الامتحان".

أما عن أحب المواد الدراسية لديهنّ وأقرب المدرسين خلال السنوات الماضية, قالت هدير: "أحبّ العربي والرياضيات, وأفضل مدرسين درست معهم أ. أيمن عبد الشافي في اللغة العربية, و أ. كمال شنن في الرياضيات, و أ. ميرفت في مادة الانجليزي", أما الشيماء فقالت: "أحب العلوم والرياضيات, وأفضل مدرسين درست معهم أ. محمد مرسي في الرياضيات, و أ. طه عبده في مادة الدراسات الاجتماعية, و أ. انتصار في مادة العلوم".

وبخصوص الدروس الخصوصية, قالت الشيماء: "في طلبة كثير متفوقين يأخذوا دروس في جميع المواد, أنا آخذ درس في الرياضيات والانجليزي فقط لأنها مواد صعبة", أما هدير فتقول :"أنا آخذ درس في الرياضيات والانجليزي والعربي, وهذه المواد التي أحتاج  فيها لتقوية".

إرضاء الوالدين






وقد بيّنت الفتاتان أن التفوق هدفٌ لهما, وأن إرضاء الوالدين هدفهما أيضًا, وذكرت الشيماء أنّ من أصعب الأيام التي مرت عليها خلال العام الماضي كانت قبل بداية الامتحانات في الفصل الدراسي الأوّل بـ 18 يوم, فتقول:"أجريت لي عملية الزائدة وتم الموافقة على امتحاني في لجنة خاصة, ولكن رفضت وقررت أن أدخل الامتحان في لجنة مع زملائي, والسبب أنّ اللجان الخاصة يكثر عليها الكلام, وأعرف أن هناك من سيشكك في إذا حصلت على المركز الأول, ويقول أني كنت في لجنة خاصة", ثم تضيف: "وقد أثر توقيت العملية على النتيجة, حيث لم أحصل على ترتيب الأولى في الفصل الدراسي الأول, بل حصلت على ترتيب الثالثة وفقدت 5 درجات, لكن عوضت ذلك في الفصل الدراسي الثاني وأصبح ترتيبي الأولى بمجموع 292 درجه من 300 درجة".

وتقول الشيماء عن كيفية قضائهم لأجازة الصيف أنهم "يقضون أجازة الصيف في حفظ القرآن, والرسم, والاشتراك في دورات اللغة الانجليزية", وأضافت هدير "في نهاية الشهر الحالي سنبدأ مذاكرة المواد الدراسية للعام القادم, يعني لا يوجد وقت".

كذلك فهم يقضون الأجازة في الاستمتاع بهواياتهم, حيث تقول الشيماء: "من هواياتي قراءة الجرائد وخصوصًا أخبار الحوادث والأخبار اليومية, وقصص الخيال العلمي, والرسم, وأتمنى أن أدخل كلية الهندسة أو الصيدلة", أمّا هدير فتقول : "أقرأ القصص الدينية, وأتمنى أن أكون سفيرة أو دكتورة".

وبخصوص امتحانات هذا العام تقول الشيماء: "في كل امتحان توجد نقطة أو نقطتين تحتاج إلى تركيز أكثر لتمييز الطلبة المتفوقين, وفي هذا العام كانت هناك صعوبة في الرياضيات في الفصل الدراسي الأول, وفي الانجليزي الفصل الدراسي الثاني", أمّا هدير فقد اشتكت من اللغة العربية في الفصل الدراسي الأول ومن الانجليزي في الفصل الدراسي الثاني. أما عن تعديل المناهج فتقول الشيماء: "التعديل الجديد في المناهج جعل منها أصعب, فقد شاهدت كتاب الصف الثاني الإعدادي المعدّل ووجدته أصعب كثيرًا عن الذي درسته", وتتفق معها هدير في نفس الرأي بالنسبه للتعديلات التي حدثت في الصف السادس الابتدائي.

أحلام بريئة


وفي نظرة حالمة, تخيلت كل من الشيماء وهدير أنهنّ مديرات للمدرسة, وكان أول قرار اتخذته الشيماء أنها ستضع كاميرات مراقبة في كل فصل, حتى إذا اشتكى أي شخص ترجع للكاميرات, أما هدير فقد قالت: "سأبني مسرحًا للمدرسة نقدم عليه المواهب, وأضع جهاز كمبيوتر في كل فصل, كذلك سأبني مسجدًا مستقلاً للبنات لأن المسجد الحالي لا يكفي كل المدرسة".

وعن طلباتهنّ من وزير التعليم إذا حضر إلى المدرسة في زيارة, قالت الشيماء: "سأطلب منه تبسيط المناهج لأنها طويلة جدُا, خاصة منهج الدراسات والعربي", أما هدير فتقول: "سأطلب منه عمل حجرة للموسيقى والاقتصاد المنزلي, وزيادة الأنشطة في المدرسة".

وفي نهاية الحوار أهدت هدير تفوقها إلى أسرتها والمدرسين, أما الشيماء فأهدت تفوقها لعائلة شنن والمدرسين أيضًا, ويقولا للجميع: "شكرًا جزيلاً إلى كل من ساهم في تفوقنا".

 
 
 
السنة الخامسة
   
 
 
::
قريتنا
 
  • تاريخنا
  • مشاهيرنا
  • عاداتنا
  •  
     
     
     
    اتصل بنا قالوا عن ناهيا الغد فريق العمل من نحن
    جميع الحقوق محفوظة لموقع ناهيا الغد ©
    الموقع لا يمثل أي جماعة أو جمعية معينة والأراء المعروضة فيه تعبر عن وجهة نظر صاحبها
    EgySol تصمميم وبرمجة شركة